«التعليم» تطلق برامج تدريبية شاملة لمعلمـات وموجهات رياض الأطفال ضمن خطط التنمية المهنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

«التعليم» تطلق برامج تدريبية شاملة لمعلمـات وموجهات رياض الأطفال ضمن خطط التنمية المهنية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تنفيذ مجموعة متكاملة من برامج التدريب لمعلمـات وموجهات رياض الأطفال على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار خطط التنمية المهنية المستمرة ورفع كفاءة الكوادر التعليمية، وبالتعاون مع وحدة مشروع دعم إصلاح التعليم، وبناءً على نتائج دراسة خط الأساس التي تم إجراؤها لتحديد الاحتياجات التدريبية الفعلية.

وأكدت الوزارة أن هذه البرامج تأتي في سياق اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الطفل معرفيًا ونفسيًا وسلوكيًا، مشيرة إلى أن إعداد معلم رياض الأطفال وتأهيله مهنيًا يمثل ركيزة رئيسية لتحسين جودة العملية التعليمية داخل الروضات.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنه تقرر تنفيذ خمسة برامج تدريبية متخصصة تستهدف معلمي وموجهي رياض الأطفال، وتركز على تنمية مهارات التدريس الحديثة، ومواكبة الأساليب التربوية العالمية التي تضع الطفل في قلب العملية التعليمية. وتشمل هذه البرامج: استراتيجيات التدريس التفاعلية، والتدريس القائم على اللعب، والتدريس باستخدام رواية القصة وتنمية مهارات القراءة والكتابة، والتقييم التكويني لطفل الروضة، إلى جانب برنامج تنمية مهارات الوعي الصوتي لدى طفل الروضة.

وبيّنت الوزارة أن برنامج «استراتيجيات التدريس التفاعلية» يهدف إلى تمكين المعلمات من استخدام أساليب تعليمية نشطة تشجع الطفل على المشاركة والتفاعل داخل قاعة النشاط، بما يسهم في تنمية التفكير والإبداع. بينما يركز برنامج «التدريس القائم على اللعب» على توظيف اللعب كوسيلة تعليمية فعالة تساعد الطفل على التعلم بطريقة غير مباشرة، وتدعم نموه الاجتماعي والانفعالي.

كما يستهدف برنامج «التدريس باستخدام رواية القصة وتنمية مهارات القراءة والكتابة» تعزيز قدرة المعلمات على استخدام القصة كأداة تربوية لتنمية اللغة والمهارات القرائية والكتابية لدى الأطفال، في حين يهتم برنامج «التقييم التكويني لطفل الروضة» بتدريب المعلمات على أساليب التقييم المستمر التي تتابع تقدم الطفل دون الاعتماد على الاختبارات التقليدية. ويأتي برنامج «تنمية مهارات الوعي الصوتي» ليعزز قدرة الطفل على التمييز بين الأصوات، وهو ما يُعد أساسًا مهمًا لاكتساب مهارات القراءة والكتابة في المراحل اللاحقة.

وفيما يتعلق بأعداد المستهدفين، أوضحت وزارة التربية والتعليم أن إجمالي عدد المعلمات والموجهات المستهدف تدريبهن يبلغ 3403 من العاملات برياض الأطفال بالمدارس الرسمية عربي والرسمية للغات على مستوى المديريات التعليمية، وذلك وفقًا للحصر المسبق الوارد من موجهي عموم رياض الأطفال، ويشمل هذا العدد المعلمات اللاتي لم يسبق لهن الحصول على أي من الحقائب التدريبية الخمس، أو اللاتي تغيبن عن حضور بعض البرامج سابقًا.

وأشارت الوزارة إلى أن برنامج «استراتيجيات التدريس التفاعلية» يستهدف تدريب 713 متدربة، بواقع 80 معلمة من المعلمات الجدد، وموجهة واحدة، و632 معلمة لم يسبق لهن التدريب. كما يستهدف برنامج «التدريس القائم على اللعب» العدد نفسه وبنفس التوزيع. في حين يستهدف برنامج «التدريس باستخدام رواية القصة وتنمية مهارات القراءة والكتابة» تدريب 659 متدربة، من بينهن 15 معلمة جديدة، وموجهة واحدة، و643 معلمة غير مدربة سابقًا.

وأضافت أن برنامج «التقييم التكويني لطفل الروضة» يستهدف 659 متدربة أيضًا، بواقع 14 معلمة جديدة، وموجهة واحدة، و644 معلمة لم يسبق تدريبهن، وهو نفس العدد والتوزيع المستهدف في برنامج «تنمية مهارات الوعي الصوتي لدى طفل الروضة».

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه البرامج تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم في مرحلة رياض الأطفال، وتعكس حرص الوزارة على الاستثمار في العنصر البشري، وتزويد المعلمات والموجهات بأحدث الأدوات التربوية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لمتطلبات المستقبل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.