مصر محور الحوار الإقليمي: إشادات دولية ودعم متجدد للقضية الفلسطينية في قمة برشلونة البرلمانية

جاء هذا الإعلان بعد أن تضمنت كلمات معظم الوفود المشاركة في فعاليات المنتدى إشادة واسعة بالدور المصري، وبخاصة دور الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم القضية الفلسطينية، والتزام القاهرة بمسؤوليتها التاريخية والقيادية في المنطقة. كما عبّرت الوفود عن تقديرها للدور المصري في التنسيق والتنظيم ورفض التهجير القسري، إضافة إلى استضافة مصر المتواصلة للاجتماعات واللقاءات الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وانطلقت أعمال الجلسة الرئيسية للقمة البرلمانية برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، الذي تستضيف بلاده هذه الفعالية الإقليمية المهمة تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لانطلاق عملية برشلونة. وجاء انعقاد هذه القمة ليؤكد مكانة مصر كمحور أساسي للحوار الإقليمي، ولتعزيز الشراكة بين دول الجنوب والشمال في منطقة المتوسط.
وتُعقد الجلسة تحت عنوان “كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط”، بمشاركة واسعة من وفود برلمانية تمثل دولًا من شمال وجنوب المتوسط، بهدف دعم مسارات التكامل والشراكة الإقليمية. ويأتي هذا الحضور الكبير ليعكس الثقة الدولية في الدور المصري وقدرته على جمع الأطراف المختلفة على طاولة واحدة من أجل صياغة رؤية مشتركة للمستقبل.
وتناقش القمة أولويات متعددة تجمع بين دول المتوسط، مع تركيز خاص على ثلاثة ملفات رئيسية تتصدر الأجندة: الأمن، التنمية، والاقتصاد الأخضر. كما تبحث القمة آليات فعّالة لتحويل الالتزامات السياسية إلى خطوات تشريعية قابلة للتطبيق داخل برلمانات المنطقة، بما يعزز قدرات الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.
وقبيل انعقاد الجلسة العامة لرؤساء البرلمانات، شهدت العاصمة المصرية اجتماعات المكتب والمكتب الموسع للمنتدى منذ أمس الجمعة، حيث ناقش المشاركون ملفات التعاون البرلماني وسبل دعم التكامل الإقليمي. وجاءت هذه الاجتماعات كمرحلة تمهيدية لتنسيق مواقف الدول والوصول إلى توافقات موسعة تُسهِم في صياغة رؤية موحدة تُعرض على مستوى القمة.
وبذلك تؤكد مصر، من خلال استضافة هذه الفعاليات، مكانتها كجسر تواصل ومحور استقرار في منطقة المتوسط، ودورها المستمر في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
