جمال التهامي: الرئيس السيسي يولي القضية الفلسطينية رعاية كاملة ومصر تتحمل العبء الأكبر دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جمال التهامي: الرئيس السيسي يولي القضية الفلسطينية رعاية كاملة ومصر تتحمل العبء الأكبر دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني

أكد جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن القضية الفلسطينية تحظى برعاية كاملة ومستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال تتبنى هذه القضية باعتبارها قضية قومية وإنسانية في المقام الأول، وتتحمل مسؤولية تاريخية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.

وأوضح التهامي، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية لم يكن يومًا موقفًا طارئًا أو مرتبطًا بظروف مرحلية، بل هو امتداد لدور تاريخي راسخ لعبته الدولة المصرية على مدار عقود، انطلاقًا من قناعتها بعدالة القضية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها أحد ثوابت الأمن القومي المصري والعربي، لافتًا إلى أن مصر تتحمل العبء الأكبر في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، والقيود المفروضة على حركة المساعدات، فضلًا عن التحديات الأمنية واللوجستية المرتبطة بالوضع الميداني في القطاع.

وأكد التهامي أن الجهود المصرية لا تقتصر على الجانب الإنساني فقط، بل تمتد إلى العمل السياسي والدبلوماسي المكثف، حيث تبذل القاهرة مساعي حثيثة لتوحيد الصف الفلسطيني، وتقريب وجهات النظر بين الفصائل المختلفة، بما يسهم في إعادة إحياء المسار السياسي، والوصول إلى حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وأضاف أن الرئيس السيسي يقف إلى جانب القضية الفلسطينية بنفس القدر الذي يقف فيه إلى جانب المصالح الوطنية المصرية، مؤكدًا أن هذا التوازن يعكس رؤية استراتيجية شاملة تدرك أن استقرار المنطقة يبدأ من حل جذري وعادل للقضية الفلسطينية، وأن استمرار الصراع يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين.

وتابع جمال التهامي أن الاجتماعات المتكررة للفصائل الفلسطينية على الأراضي المصرية تعكس بوضوح الدور المحوري الذي تلعبه مصر في هذا الملف، مشيرًا إلى أن القاهرة تظل الدولة الرائدة والقادرة على جمع الفصائل الفلسطينية على طاولة الحوار، وتحمل الأعباء السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية، في وقت تراجعت فيه أدوار العديد من القوى الإقليمية والدولية.

وأوضح أن التحرك المصري لا يقتصر على الإطار الإقليمي، بل يمتد بقوة إلى الساحة الدولية، حيث يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي جهودًا دبلوماسية نشطة لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، ولفت أنظار المجتمع الدولي إلى حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، والعمل على وقف التصعيد العسكري، وتثبيت التهدئة، وتهيئة الأجواء لإطلاق عملية سياسية جادة.

وأشار التهامي إلى أن دعوة الرئيس السيسي لعقد اجتماع شرم الشيخ جاءت في هذا السياق، باعتبارها خطوة مهمة تهدف إلى توحيد الكلمة الفلسطينية، وتعزيز التنسيق بين الفصائل، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ويعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة ومستدامة، بعيدًا عن الانقسامات التي أضعفت الموقف الفلسطيني في مراحل سابقة.

واختتم رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل حاملة لأعباء القضية الفلسطينية، ومدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل كافة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية، ودورها المحوري في المنطقة، وإيمانها الراسخ بأن تحقيق السلام العادل هو المدخل الحقيقي للاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.